
متابعات : سعيد شاهين
افتتحت أعمال المؤتمر الدولي السابع بعنوان “القضايا والإتجاهات الراهنة والبحوث المتقدمة في تخصصات “الإنسانيات – التعليم – الطب – الغذاء – الفنون – القانون – الهندسة”، تحت رعاية اللواء” خالد فوده، محافظ جنوب سيناء، وبحضور البروفيسور دايفيدي سكالماني – المستشار الثقافي الإيطالي، واللواء أيمن الشريف، سكرتير عام محافظة جنوب سيناء، والأستاذ الدكتور محمد حسني الحاج، أمين عام اتحاد كليات الفنون والعمارة بإتحاد الجامعات العربية، رئيس اللجنة العلمية، والأستاذة الدكتورة سهير قنديل، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، والأستاذ الدكتور “شحتة حسنى”، عميد كلية الطفولة المبكرة بجامعة الزقازيق، وتنفيذ لجنة التنظيم بالمؤتمر الدكتورة حنان سمير ابوالعزم، والدكتورة بسمة محمود، والدكتور احمد اسماعيل، والدكتورة لمياء عبدالفتاح بركات، مقرر عام المؤتمر والمستمرة فعالياته حتى 22 نوفمبر الجاري.
ويعد المؤتمر خطوة في مسيرة العمل الجاد لمؤسسة “مصر المستقبل للتراث والتنمية والإبتكار”، بالتعاون مع “المعهد الثقافى الإيطالي”، و”إتحاد الجامعات العربية”، وبالشراكة العلمية مع بعض الكليات بمختلف الجامعات المصرية والعربية في مجال البحث العلمي والأكاديمي، فضلا عن سعيها نحو التطوير واطلاع الباحثين وخاصة النخبة الجدد منهم علي أخر مستجدات البحث العلمي من خلال اختيار المحاور والموضوعات الجوهرية وطرحها للمناقشة العلمية بما يتناسب مع مدي التحديات الراهنة التي تواجه مجتمعاتنا العربية.
وبدأت أعمال المؤتمر بعقد الجلسات العلمية البحثية وتنفيذ المحاضرات العامة
بتخصصات الإنسانيات والغذاء والبيئة، بمشاركة لفيف من العلماء والباحثين من الجامعات المصرية والعربية.
وأعرب المستشار الثقافي الإيطالي، عن سعادته بوجوده في هذا المحفل العلمي الكبير وقال: “ان العالم اليوم يحتاج إلى التعاون الجاد بين جميع الدول في مجالات البحث العلمي لمواجهة التحديات التي تواجهنا”.
وأكد اللواء “أيمن الشريف”، أن المحافظة تولي اهتماما كبيرا بإستضافة المؤتمرات وتقديم كافة المساعدات لضمان نجاح تلك المؤتمرات وتحقيق الأهداف المرجوة منها – ايمانا بأهمية البحث العلمي ودوره الهام في تحقيق الخطط التنموية الشاملة.
وأشار الدكتور محمد الحاج، أن المنطقة العربية تحتاج إلى تضافر جهود أبنائها والإستفادة من أفكارهم وابتكاراتهم من أجل النهوض ومواكبة الدول المتقدمة.
وقدمت الدكتورة “سهير قنديل”، أسمى عبارات الشكر لجميع الجهات الداعمة والمساندة لخطط ومشروعات مؤسسة “مصر المستقبل للتراث والتنمية والابتكار”، مؤكدة أن البحث العلمي يمثل ركن أساسي فى خطة التنمية وخاصة في بناء “الجمهورية الجديدة”، وتنفيذ المشروعات التنموية القائمة بتوجيهات القيادة السياسية الحكيمة.