بقلم / رضا عبد السلام
عدو اليوم ليس هو عدو الأمس…عدو الأمس كان يكفيه رؤية سيارة الأمن المركزي او العسكري بتاع “ممنوع” أو الضابط أبو دبورة ليسقط مغشيا عليه.
لا لا لا…نحن أمام عدو مختلف تماما…عدو اليوم عالي التأهيل والتدريب والتسليح…عدو اليوم دون أدنى شك تؤهله وتسلحه وتدعمه أجهزة ودول….عدو اليوم يحمل الأربيجيه والقنابل ويستخدم التقنية الحديثة.
عدو اليوم ذاكرنا جيدا وعرف آخر مالدينا…فلا يمكن أن نجلس مكتوفي الأيدي نستخدم ذات ادوات الماضي…فينبغي أن يكون لكل فعل رد فعل أقوى وأردع.
جميعنا جزء من هذا الوطن، وجميعنا نمر على الكمائن، ونستطيع ببساطة شديدة أن نميز بين وقفة واستعداد جندي الداخلية وجندي القوات المسلحة…
فكما نرى -ولوجه الله- جندي الداخلية عبارة عن صيد سهل وثمين..أعداء الوطن يتمنون استمرار الوضع على ماهو عليه….ولو استمر هذا الوضع فلن تتوقف مواكب الشهداء…فأين عقولنا إذا؟
باختصار شديد جدا…الداخلية المصرية تحتاج إدارة مختلفة تماما وفكر مختلف تماما وتدريب مختلف تماما وتكوين مختلف تماما وتسليح مختلف تماما..
هذا الجندي بتاع ممنوع الذي لا يجيد القراءة والكتابة مكانه الآن في الحقل والغيط والمصنع….لم يعد يناسب متطلبات المرحلة…أفضل للوطن ان نستفيد به في الحقل والمصنع ونحله بأفراد في قمة التأهيل شان عدونا وعدوهم.
لابد من ان يكون جندي الداخلية في قمة الوعي واليقظة والادراك والبصيرة والتسليح والتدريب والتكوين العلمي ليكون في مستوى العدو الذي يعيش بيننا ويطعننا خلف ظهورنا.
لابد من قيادة مختلفة، تبث روح جديدة بين الضباط والجنود، لابد وأن يشعر المصريون خلال الأشهر القادمة بأنهم أمام جهاز داخلية مختلف لأن العدو اختلف…اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.