كتب: عمرو الرزاز
على لسان الرائد محمد مجدى
والنقيب رامى نصر
هنا ملخص يعني ايه رجولة ..هنا ملخص يعني ايه شغل تحت ” موووت ” ..مَش شغل تحت ضغط ..الاتنين دول كانوا في مدرعة واحدة ..شافو الضرب شغال بصواريخ علي المدرعتين الاولي والتانية ..الاولي فيها النقيب اسلام مشهور ومجموعته ..والتانية فيها العميد امتياز ورجالته ..الرائد البطل محمد ..نزل وسط ضرب النار وشال زميله الشهيد احمد زيدان ..احمد كان قدميه مبتورين ..حطوا في المدرعة وكمل اشتباك هو ورامي مع العناصر اللي بتلاحقهم..الرجالة اللي قدامكم دي ابطال بجد ..ابطال بمعني الكلمة .. زيدان مات قدام عنيهم وكملوا برجولة .. كل الذخيرة اللي معاه نفذت وكملوا برجولة ..المدرعة بتاعتهم استقرت بين جبلين .. والاجهزة فصلت .. في مكان بعد المغرب مينفعش تشوف كف ايدك مِم الضلمة .. كملوا ..الواحد منهم كان يسيب التاني مع الشهيد زيدان ويطلع ٢ كليو أفقي وراسي عشان يصعد علي قمة جبل ..والجهاز بتاعه يلقط شبكة ويتواصل مع غرفة العمليات ..
يمكن اللي سمع حوار بين رامي وبين مديره اللواء مجدي وهو بيقوله ..حط القنبلة اللي معاك في السترة وفجر هتطلع دخان ..والطيران يشوفك ويشوف الدخان ..رد البطل ” انا كل حاجة معايا خلصت ” ..ودقائق ..جه اقتراح من غرفة العمليات ..ان اللي يولع نار هم المجموعة اللي جت تدعم ..ورامي يقول أنتم علي يميني او علي شمالي ..
قبلة من كل مصري علي راس وجبين محمد مجدي ورامي ونقولهم انتوا ابطال ..
#قبلة فوق ايد وقدم كل ام شهيد وابن شهيد ونقولهم مصر في ضهركم ..ومش هتسيبكم
ضباطنا رجالة ..