بقلم_السيد عبدالعزيز
شاهدنا جميعاً في الأوان الاخيره عادة كادت أن تكون من اسوء العادات في مجتمعنا وعصرنا الحديث ألا وهي التهليل والتكبير في العزاءات والمحافل الدينية تشجيعاً للقارئ للتمكن من إجابة اقوي أنفاس القارئ أثناء التلاوه وهم لا يفقهون شئ ولا يعرفون ماذا يقول ولا يوجد في ألسنتهم إلا كلمة(الله الله،الجواب دا تاني يا مولانا)هذا واقعهم لأجل الماده والشحاده الحديثة بطريقة لا تليق بأهل القرآن ولا بكتاب الله وبمساعدة بعض القراء بل هم نسوا قول الله قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)، ولكن احقاقا للحق يوجد قراء من اشهر قراء مصر يعشقون هذا المهنه ويقومون بالاتفاق مع مجموعه كبيره بأجر وعرض مادي مغري بجانب وجبة الغداء في المحفل أو العزاء ليقوموا بتشجيعهم بطريقة استفزازيه وبشعه جدا بمعنى هذا الكلمه وهم أيضا لا يفقهون ماذا يقولون القراء ويوجد قراء عمالة لا تحب هذا الطريقه وإذا وجدوا هذه العينه في المحفل أو العزاء يقومون بإحراجهم مثلما فعل الدكتور عبدالفتاح الطاروطي والراحل الكريم الشيخ محمد الحسيني عيطه والشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي وغيرهم من العلماء محبين ومقرئين القرآن الكريم من قبل في أحد المحافل الدينيه وأصر أنه لن يكتملوا قراءتهم إلا بعد مغادرة هذه العينه العزاء،وهكذا حقيقه هذا هو المطلوب من جميع القراء واعلم ايها القارئ أن النفاحات والربانيات وكل هذه من عند الله سبحانه وتعالى ولكن أصحاب الهتافات وأيضا بعض القراء الذين يحبون هذه الطريقه لهم رأي آخر .
ويضيف الي هذا المقال أضافة رائعه فضيلة “الدكتور محمد عياده” من علماء الأزهر الشريف والداعي الإسلامي الشهير(
