بقلم : م / أحمد صيام
هي أحد أهم قاطرات التنميه لأي بلد ناميه و هي أحد الحلول السريعه جدا لنمو أي إقتصاد في فتره زمنيه وجيزه وقد فعلتها أندونسيا أحد أكبر الدوله الإسلاميه إقتصادا حينما تحولت من حكم سوكارنو الإستبدادي و إستطاعت في الفتره من 1997 و حتي 2003 التحول من دوله صغيره إلي أحد أعظم الإقتصاديات في العالم حينما زاحمت المصانع الجامعات و المساجد حينما دعمت الدوله المشروعات الصغيره و المتوسطه وأوقفت الإستيراد من الخارج إلا للضروره و أصدرت اللوائح و القوانين المنظمه لعمل البنوك لدعم الشباب إستطاعت في 6 سنوات أن تتحول للعملاق الأندونيسي الذي نراه الأن
— إنتهت مصر الأن من إنشاء واحده من أكبر شبكات الطرق في العالم متمثلا في الطريق الإقليمي الجديد و كذلك أنفاق قناه السويس الهامه و تطوير شبكه الكهرباء و القضاء علي العجز في هذا القطاع الحيوي و الهام و تحقيق فائض في إنتاج الغاز الطبيعي و تحقيق توازن في قطاع المواد البتروليه عاما و لدينا الطاقه البشريه المهوله في الشباب و الأيدي العامله التي تعاني البطاله
— لابد أن تتجه مصر الأن لدعم المشروعات الصغيره و المتوسطه خلال ال 4 سنوات القادمه و أن تتوافر إراده الدوله للنجاح عن طريق عمل خطه كبري لتنميه المشروعات الصغيره و المتوسطه ووضع اللوائح و القوانين المنظمه مع إدارات البنوك الوطنيه المصريه الكبري لتسهيل الإقراض لصغار المستثمرين من الشباب و عمل دراسات جدوي لبعض المشروعات المهمه لمصر في قطاعات الزراعه و الصناعه و الإنتاج الحيواني و خلافه و تسهيل الإجراءات للشباب للعمل بتلك الصناعات و تشجيعهم و توفير الضمانات الكافيه لحمايتهم مع وقف الإستيراد فورا إلا للضروره القصوي … هكذا كانت أندونسيا و هكذا سنكون أفضل بإذن الله