بقلم : م / أحمد صيام
عندما قامت ثوره 30 يونيو 2013 و هي الثوره التي أنقذت مصر من كوارث حكم الرئيس مرسي و جماعه الإخوان لوجود مشاكل في قطاعات الكهرباء و نقص المواد البتروليه و السياحه و غيره من المشاكل الكبري التي تمس حياه المواطن تم تسليم مقاليد الحكم للمستشار عدلي منصور لحين إنتخاب رئيس جديد و قد نادينا و نادي الشعب المصري كله بضروره ترشح بطل ثوره 30 يونيو و هو الفريق / عبدالفتاح السيسي آن ذاك و بإنتخابات حره نزيهه فاز الرجل بنسبه تتجاوز 96% و من وقتها و قد إنبري الرئيس عبدالفتاح السيسي في العمل و القضاء تماما علي مشكلات الكهرباء و نقص المواد البتروليه و عمل مشروعات عملاقه كقناه السويس الجديده و العاصمه الاداريه الجديده و مزارع السمك و مساكن شعبيه جديده و تحسين شبكات الطرق و الكباري في مصر بنسبه أكثر من رائعه بالاضافه لنجاحات عظيمه في تسليح جيشنا العظيم بإضافاه طائرات و حاملات طائرات جديده و غواصات و صواريخ بعيده المدي .. كل هذه نجاحات تحسب للرجل و لكن أمام كل هذا قابلتنا بعض السلبيات سواء في إرتفاع أسعار الطاقه أو السلع الغذائيه و بحسبه بسيطه لأي مشاهد محب لبلده يجب أن نفهم و نعي أن لكل نجاح لابد من ضريبه ندفعها جميعا للنهوض ببلدنا فمن أين للرجل بأموال كل تلك المشروعات العملاقه إنها فاتوره يجب أن نسددها من أجل وطننا و مستقبل أفضل لأولادنا جميعا ✌
— نتمني من الله فقط أن يبتعد أصحاب المصالح و أصحاب النفاق السياسي عن الرئيس سواء من رجال أعمال فسده أو جمعيات منشأه بهدف نفاق الرئيس وليس لها أي دور غير ذلك أفيقوا يرحمكم الله و إتركونا و إبتعدوا عن الرئيس فقد أقسم علي إبعاد كل فاسد و قد أن الأوان بإذن الله في إبعادكم عنا و لن نترك لكم أو يترك لكم الرئيس السيسي مجالا للعبث
— أما بالنسبه لإنتخابات الرئاسه القادمه فقد إنبري الكثير من الأشخاص و الجمعيات في دعم الرئيس السيسي بعضها عن إحساس بالمسئوليه و بعضها بالتأكيد نوع من أنواع النفاق السياسي و في كلتا الحالتين الرجل لا يحتاج للكلام بقدر حاجته للأفعال يجب أن نبدء بأنفسنا كشعب محب لبلده و العمل فقط خلف الرئيس و تكاتف أبناء الشعب المصري كله فهذا ما يحتاجه الرئيس السيسي من الشعب المصري.