. بقلم / ايمن الخضرى
تتسارع الأحداث وتتحول المنطقة كلها إلى رؤية جديدة وعصر جديد ويبدو أن المملكة اتخذت القرار ووضعت نفسها فى المقدمة لتخطو نحو مستقبل جديد يربط بين الدين والعلم وايضآ التحرر من الأفكار الرجعية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتصبح المملكة تتحرك نحو بناء مجتمع جديد يراهن على التحدى وينظر بعيون كلها ثقة ووعى
ولى العهد يسابق الزمن وينتهج منهج العمل والانفتاح على العالم من خلال خريطة عربيه توحد الهدف
فمصر والسعودية والأردن ودول الخليج تربطهم رؤية مشتركة لضخ دماء جديدة تسير نحو المستقبل
كانت المملكة قديمآ تعتمد على الموروثات النفطية والثروة الطبيعية وتدور فى نطاق زمنى بطء
احد اسباب ماتم هو القضاء اولآ على الفكر المتطرف الذى احدث صدمات قوية للمجتمعات العربية وماذال مستمر فى تهديداته
اليوم المملكة قررت محاربة التطرف بفكر وبسلاح
كان قديما يحاربون الارهاب بالسلاح فقط ولكن اصبح الوضع يحتاج إلى محاربة الفكر بفكر وبث روح جديدة وطرح رؤية إسلامية وسطيه تحقق الأمن والأمان لكل الشعوب
فى الماضى كان المسرح الدينى لا يستطيع أحد أن ينتقدة أو بعارضة فى المملكة
اليوم أصبح لدينا قيادة سعودية رشيدة تراقب وتحاور وتضع ثوابت واسس واضحة
عشت عشرون عام بالمملكة وكنت اتمنى أن أختم حياتى بها ولكن هى الأقدار
كنت اعلم ان هناك خلل فكرى يحتاج لابن سلمان ليصحح تلك المفاهيم
السعودية الجديدة دوله دينية برؤية علمية هذا ما يخطط لة قادة المملكة ستظل هى قبلة المسلمين وسنحافظ على الثوابت وستبقى الخادم لكل مسلم يزور الحرمين الشريفين وستنفتح على العالم
ستمد يدها بالسلام
لا فرق بين بنى ادام واخر والعاجلة ستدور طالما أن القيادة بيد قائد يعلم كيف يواحة التطرف والارهاب أمة محمد بن سلمان