يا من تهفو روحى للقائه
ويا من تدمع له عيناى كل الأدمع
ويا من فى هوائه
تألمت فى داخلى كل الأضلع
ويا من طلبه قلبى فى دعائه
وعليت بداخلى الصرخات وأصبحت على مرئا ومسمع
فلقد إنفطر الفؤاد باكيا فى رجاءه
وكيف لقلبى العاشق أن يعرض عن عشقه ويجزع
ف قلبي قمرا إذا رضى ينير له لياليه دون غياب فى سماؤه
و إشتياقى له نجما يحتضنه بكل الأذرع
يا من منذ رحيله بكى الجفن بدماؤه
وعليت آهاتى راجية رجوعه فوق كل الأسمع
أشتهى أنفاسك قرب أنفاسي
كما تشتهى النيران قرب الأشمع
أشتهى التنهد بين ذراعيك
أحلم بعناق تزداد فيه صرخاتى لتسمع القبائل وما فيها من أجمع
يا من تهفو روحى لعناقه
يا من إنذبح القلب بسهام فراقه
هلا منحتنى فرصة لأن أحيا من جديد بلقائك
ف أنا المتيمة عشقا فيك
ذابت على نيران عشقى كل الأشمع