كتب:علاء جوهر
تداولت الاحداث وتناقضت الآراء من اعترافات محمود بأنه هو من قتل اطفاله حيث قام بتمثيل الجريمه ولاكن جاء دور الجيران حيث كل من يعرف محمود يشهد بانه كان يحب اطفاله ومن المستحيل فعل ذلك الامر البشع. وهنا يظهر معادن الاصدقاء حيث قاموا اصدقاء محمود بنشر صوره من الممكن ان تكون سبب في دخولهم السجن ولاكن قرروا التضحيه بأنفسهم لإظهار الحقيقه هذه الصورة تجمع اصدقاء محمود والد الطفلين مع تمثال من الآثار ،هذه الرساله التي اراد اصدقاء محمود ارسالها لجميع المواطنون بان توجد يد خفيه وراء قتل الاطفال وانه اعترف تحت ضغط.
كما قال منتشلو جثتين الاطفال انهم كانوا يرتدون لبس العيد وفي جيوبهم العيديه .
هل من الرحمه قتل طفلين بريئين في عز فرحتهم في العيد .