بقلم /حشاد عبدالله حشاد
ماذنب هؤلاء العزل الذين نالوا الشهادة اليوم ، وهم ذاهبون من اجل زيارات روحانيه لهم ، من فعل هؤلاء المرتزقة ؟
هؤلاء الذين لاملة لهم ولادين ؛يطلقون على انفسهم؛ أنصار الشريعة .وهم كوادر الرذيلة، ويقولون نحن أنصار بيت المقدس .وهم أنصار بيت الشيطان . يتحدثون بسم الشريعة ، والشريعة ،بريئة منهم ،اى شريعة تلك التى يتحدثون عنها ،الم تنهى الـشريعة عن ،اذيىة الذمى لقول”” رسول الله صلى الله علية وسلم” (من اذى ذميا فقد اذانى ومن اذانى كنت خصمة يوم القيامة)فما بال الذين يقتلون اناسا عزل ان الاسلام الذى يدعون انهم يطبقونة هؤلاء المرتزقة برئ كبرائة الذئب من دم ابن يعقوب هؤلاء هم صناعة الامريكان ومن قبلهم كانوا خلفاء للاخوان لكى يعلم من يتعاطف مع هؤلاء الذين يمارسون شتى انواع النفاق والخداع بالمسلسل المعروف أعلاميا أنهم أجناد بيت المقدس أو بمعنى أخر أنهم المدافعون عن الاسلام فوالله الاسلام ايضا بريئ من كذب هؤلاء
والسؤال هنا ما ذنب من نالوا الشهادة اليوم من فعل هؤلاء ؟اكل ذنب هؤلاء انهم مسحيين !!!!!!! الم يعلموا ان رسول الله تزوج من ماريه القبطيه ام ماذا؟وما ذنب ابناء صغار سيكبروا فى هذة الدنيا بدون عائلا لهم، الم يشعرون هؤلاء بما ارتكبوة فى حق اطفالا صغار، فقدو الاب فى وقت هم امس الحاجة بة انة الحرمان والحرمان هنا ليس فى نقص الاموال ولا عدم امتلاك السيارات ولكن الحرمان هنا حرمان الابوة اننا يا سادة امام مخطط ليس لة صلة بالاسلام فى شى لان الرسول الكريم قال (وانما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وليس لقتل الابرياء وليس لقتل المصريين انها الغيرة من تلك البلد البلد التى من الله عليها وحظيت وشرفت وخلدت بالذكر مرات فى كتاب ربنا انها مصر الامانة مصر الزمان مصر العمل مصر الامل وليست مصر الارهاب والارهابيين سواء كانوا ينتمون للاخوان او المتاسلمين اننا اما كيان مرتب لكى يهدم تلك البلد فالكل يعلم ان بيت المقدس وانصار الشريعة وداعش والاخوان ماهم الاوجوها لعملة واحدة وهى عملة الارهاب وما العجب فى ذلك فهؤلاء صناعة الامريكان وتمويل القطريين والاتراك الذين حتى الان لم يكتب عنهم التاريخ شى سوى انهم اهل خيانة فلذلك لابد وان تكون لمصر دورا هاما اتجاة هؤلاء وذلك بالاتي
اولا /السيطرة على مداخل ومخارج الحدود
ثانيا / ان يتكاتف ابناء الوطن وخصوصا البدو لمواجهة هذا العدو
ثالثا/ تدمير الدولة لكافة الانفاق غير المشروعة الموجودة على الحدود لعدم خضوعها لسيطرة الحكومة المصرية والتى تمثل خطرا كبيرا على الامن والاقتصاد المصرى
رابعا/ عدم السماح بانتهاك تلك الحدود باى شكل من الاشكال التى من خلالها تهريب المطلوبين جنائيا وغيرهم ممن يتسللوا بطريقة غير شرعية
واخيرا لابد وان يعلم الجميع ان الارهاب لا دين لة ولا ملة فلابد ان يكون ايضا للازهر الشريف دورا فى هذا التوقيت لان هؤلاء موجودن داخل بيوتنا ويروجون افكارهما العفنة فلابد من وجود فكر وسطى مستنير يبن لنا حكم قتل النفس وحكم ترعيب الاخرين ياسادة اننا ام مخخط محكم لكسر شوكة الوطن بفعل هؤلاء الذين لايمثلون الا انفسهم فالاسلام برئ منهم ليوم الدين
وللاعلام دورا ايضا فى تنوير بعض الناس المغيبين عن فعل هؤلاء لابد وان يشرح الاعلام مخاطر ما يقوم بة اناسا كانوا بالامس القريب حلفاء للاخوان والان هم الاخوان نفسهم بفكرهم ولغتهم والكل يعلم ماذا كانوا يقولوا اثناء اعتصامهم سنجعل مصر بركة دماء وكل ذلك من اجل كرسى زائل ان عاجلا او اجلا والان هم يفعلون ما تحدثوا بة فى السابق كل يوم يشتشهد احد من ابناء الوطن الغالى وترمل انثى وييتم طفل صغير ليس ذنبة شى فى تلك الحياة سوى ان ابة كان رجلا مخلصا لتلك البلدة رجلا كان يقف ليحمى البلد جرائم الاشرار ونحن نلهو ونلعب فى ملذات تلك الحياة يا سادة لابد ان يكون لابناء الوطن دورا فى التصدى لهؤلاء القلة المندسة من فكر الاخوان والمتسالمين لكى نرجع بلادنا كما كانت وهذا قريب بفضل الله
.