
رحم الله شهداء الوطن، الذين ضحوا بأرواحهم ودماءهم الطاهرة، وهم على يقين بالنصر،. وأن من خلفهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لقد أُعِد للحرب العالمية الثالثة من قبل أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ بأعوام، حينما طلبت مصر ترسيم الحدود مع جيرانها، حتى تتمكن من استخراج الثروات البترولية والغاز من مياهها الإقليمية، ولكن الطلب قوبل بالرفض.
وسارع محور الشر وعمل على قيام الحرب العالمية الثالثة، بتفكيك الدول التى تسبح على الغاز مثل مصر، او الدول التى وقفت عائقاً فى نقله كسوريا، وبدأت الحرب بالوكالة وبالعمالة وبكل الأساليب القذرة.
ولكن مصر تحملت وسيطرت وتعمدت وأبت أن تنهار سوريا، وأحيت العروبة فى دماء العرب وحكامهم، وتغيرت ملامح الحرب العالمية الثالثة، من تقسيم الدول وإحداث الفتن، إلى الإتحاد والتحدي.
وأصرّت مصر أن تنتصر، وانتصرت بتضحيات جنودها البواسل وشعبها الأبي، والتفاف العرب حول الشقيقة الكبرى، ولفظوا العملاء والخونة وأخرجوهم من لُحمتهم، وتوحدت كلمة العرب بعد فرقة، وأمِنوا بعد خوف.
واليوم مصر هى التى ستتحكم فى الغاز على مستوى العالم ليهابها ويحترمها الجميع، وتحميها قوتها العظمى .