كتب / احمد عبد الحميد
أكد اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية على ضرورة وضع الأفكار والأبحاث العلمية اللازمة لزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية في ظل ندرة المياه وكذلك تحسين جودة مياه الري والتغلب على الملوحة بما يعود على زيادة الإنتاجية وتقليل نسبة إستخدام المياه في ري الزراعات ..مشيراً إلى ضرورة الإستفادة من النظم التكنولوجية الحديثة في مجال الزراعة من خلال التعاون مع منظمة الإيكاردا ومراكز البحوث الزراعية ..
جاء ذلك خلال إستقباله لأعضاء مجلس أمناء المركز القومي للبحوث الزراعية (الإيكاردا) والمشاركين في ندوة عن الزراعة والموارد المائية في مصر تحت عنوان ” الإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد المائية في ظل الندرة والتغيرات المناخية ” بحضور اللواء السعيد عبد المعطي السكرتير العام واللواء أشرف موافي السكرتير العام المساعد و وكيلي وزارتي الزراعة والري وذلك بقاعة الإجتماعات بالديوان العام ..
أوضح المحافظ أن الشرقية تُعد من أكبر محافظات الجمهورية وأعرقها وأقدمها على مر التاريخ حيث تبلغ مساحتها 4911 كم2 مايعادل مليون و 170 ألف فدان وهي ثاني محافظة على مستوى الجمهورية من حيث المساحة الزراعية حيث تشغل الأرض الزراعية بها 74 % من مساحتها مشيراً إلى أنها تتميز بإنتاج المحاصيل الإستراتيجية وعلى رأسها (القمح والأرزو الذرة و بنجر السكر ) والتي تعد من المحاصيل الإستراتيجية التي تهم المواطن لتحقيق إكتفاء ذاتي للدولة حيث تزرع المحافظة 25 % من إنتاج الدولة من المحاصيل الزراعية لذا فهي تعد محافظة زراعية من الدرجة الأولى تتطلب الأخذ بنظم الزراعة الحديثة وتسعى جاهدة للتغلب على مشكلة نقص المياه وزيادة إنتاجية الفدان وتحسين جودة مياه الري من أجل رفع مستوى معيشة المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي من خلال التعاون مع مراكز البحوث الزراعية ومنظمة الإيكاردا والإستفادة من تكنولوجيا زراعة القمح على مصاطب وتعميمها لما تحققه من زيادة في إنتاجية المحصول بنسبة 25 % وترشيد المياه بنسبه 30% بما يعود بالنفع على السلع الإستراتيجية الهامة …
وأضاف محافظ الشرقية أن تجربة زراعة القمح بنظام المصاطب ، أثبتت نجاحها علي مدار 4 سنوات الماضية، وعملت علي توفير المياه وأنتج قمحاً جيدا بزيادة عن الزراعة العادية ..
ومن جانبه أكد الدكتور علي أبو سبع مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) أن الهدف من زيارة محافظة الشرقية تأتي في إطار التعرف على ثمرة التعاون المشترك بين منظمة الإيكاردا ومنظمات الدولة البحثية من خلال تطبيق التجربة في محافظة الشرقية باعتبارها رائدة في زراعة القمح وكذلك تطوير التجربة والإستماع لكافة التحديات الجديدة التي تواجهها المحافظة في شح المياه والحيازات الصغيرة وبرامج التصنيع الغذائي وأضاف أن ندرة المياه وزيادتها مرتبطة بتغير المناخ وزيادة عدد السكان ..
بينما أكد الدكتور طيب عويس المسئول عن إدارة المياه والموارد المائية بالمنظمة أهمية منطقة الدلتا والقطاع الزراعي في مصر حيث تمثل الزيارة اليوم لمحافظة الشرقية فرصة للتعرف والتعلم لحل مشاكل ندرة المياه بطريقة فعالة والإستفادة من الأعمال البحثية وتطبيقها بهدف زيادة الإنتاجية وترشيد إستخدام المياه مشيراً إلى أن هناك محاور أساسية نعمل عليها بالتعاون مع الزراعة والري والمؤسسات المختلفة لزيادة كفاءة الري بما ينعكس على زيادة إنتاجية الفدان والتغلب على ملوحة الأرض ووضع حزمة من الأفكار والأبحاث القابلة للتطبيق لتعريف الفلاحين بالري السطحي وعمل لقاءات معهم وإقناعهم بهدف تقليل كمية المياه المستخدمة وزيادة إنتاجية المحاصيل ودخل الفلاح ..
وأضاف أن زيادة إنتاجية المحاصيل تُعد من أحد أهم الأهداف الرئيسية لمنظمة الإيكاردا في المناطق الجافة وإستخدام الزراعة على المصاطب تساعد في زيادة إنتاجية الفدان بنسبة 25 % وتقليل المياه بنسبة 30 % ..