كتب / احمد عبد الحميد
انتشرت حالة استياء شديدة بين اهالى مدينة ” منيا القمح” ، والقرى المجاورة لها ، وخاصة المرضى ، وكبار السن ، وذلك بسبب غلق الباب الخلفى للمستشفى المركزى .
ويذكر انه يوجد خلافات بين مدير المستشفى ، وصاحب صيدلية تقع بجوار المستشفى من الخلف ، لذلك قام مدير المستشفى باصدار تعليمات بغلق باب المستشفى الخلفى .
واكد الدكتور “احمد حسن” صاحب الصيدلية ، فى تصريح خاص ” للمصرى نيوز” ، بانه يعامل الجميع بكل احترام ، وان مدير المستشفى يبرر بغلق الباب الخلفى للمستشفى لقلة عدد افراد الامن بالمستشفى ، على الرغم من انه تبرع بتركيب كاميرات مراقبة ذو تقنية عالية ، وذلك لتامين الباب الخلفى للمستشفى ، ولكن قام مدير المستشفى بازالتها لتبرير قراره بغلق باب المستشفى .
واوضح “حسن” : ان مدير المستشفى جاء اليه بالصيدلة ، وطلب منه دفع مبلغ مالي ، وذلك لكى يتم فتح الباب الخلفى للمستشفى ، واوضح انه يمتلك تسجيل صوتى لذلك .
ومن جانبه سادت حالة من الحزن ، والاستياء الشديد بين اهالى مركز ومدينة منيا القمح ، وذلك بسبب توقف وحدة العناية المركزة بمستشفى منيا القمح العام عن العمل .
ويستغيث اهالى مركز ومدينة منيا القمح ، بالسيد اللواء” خالد سعيد” محافظ الشرقية ، والسيد الدكتور “هشام شوقى مسعود ” وكيل وزارة الصحة بالشرقية ، ويطالبونهم بسرعة التدخل لحل مشكلة غلق الباب الخلفي للمستشفى ، وغلق وحدة العناية المركزة.