
- بقلم / وليد عبدالله
فجاءه الزوجه تسمع صوت امها المسنه وهى بتصرخ وطفل يبكى وتجرى الزوجه للصعود من السلم فى البيت الريفى زمان وتقف فى زهول وبشاعة الموقف النار ماسكه فى امها تماما وفى هدومها ومستسلمه لامر الله لكبر سنها وعدم مقدرتها انها تحاول تطفى نفسها والطفل اللى عمره سنتين النار ماسكه فى رجله وقدر الله انه مكنش لابس غير شورت وقتها وقفت الزوجه وكان قصادها خيارين ان تحاول تطفى ابنها وتنجده او تحاول تطفى امها اللى النار ماسكه فى جسمها كله وحسب ما حكتلى قالت بتلقائيه امى مش هتتعوض واكتفت بابعاد الطفل عن النار ودخلت بجسمها تطفى امها لان كل حاجه كانت مولعه تقريبا حواليها بتقول والله ما كنت حاسه بالنار وانا بطفى امى بجسمى اللى بعدها كانت النار تاركه علامات فى جسمها ٤٠ سنه جايز علشان تشهد انها على الاقل حاولت تنقذ امها تخيلو واحده ست بتطفى النار لامها بجسمها بتحكى كنت بنام بجسمى كله على اى مكان الاقى فيه نار علشان اطفيها الى ان جت الجيران اللى كانت بتحكى انهم واقفين فى ذهول من موقفها وارادة الله ان بعد هدوء النار يروحو التلاته المستشفى الجده والزوجه والطفل وبعدها بيومين ارادة الله بموت ام الزوجه وتفضل علامات النار شاهده فى اجسام الزوجه والطفل
ده موقف زوجه تجاه امها يا ترى انت موقفك ايه تجاه امك او ابوك
الحدث بقالو ٤٠ سنه والست دى امى اللى كانت النار شاهد طول حياتها فى جسمها واللى ماتت هى كمان بعد ما ربتنا وشافت عيالنا والطفل ده انا دلوقتى واللى كانت امه كل شئ فى حياته قبل موتها الله يرحمك يا جدتى ويرحم امى
انتبه فامك بجد صعب تتعوض او حد ياخد مكانها حفظ الله امهاتكم جميعا