بقلم /حشاد عبدالله حشاد
امين عام الشباب حزب مصر المستقبل
تعجبت كل العجب من هؤلاء ؛الذين يطلقون ؛على أنفسهم النخبه السياسيه ؛هؤلاء الذين لايرون فى تلك الحياة ؛سوى المصلحه الخاصه لهم؛ فى بدايه الامر كانوا يتحدثون عن أمجاد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ظنا منهم أنهم بتلك الكلمات الرنانه التى لاتسمن ولاتغني من جوع سيكون لهم دورا بجوار السيد الرئيس ولكن بفطنه السيد الرئيس والكل يعلم (ان المؤمن كيس فطن )ابعد هؤلاء رويدا رويدا من المشهد السياسي مع أنهم اول من هتفوا وهنئوا الرئيس بقدومه ولكنه علم ان هؤلاء ماهم الامرتزقه ويجب البعد عنهم وهذا ما حدث بالفعل الأن وبعد ترشح السيد الرئيس لفترة ثانيه وجدنا هؤلاء طلوا علينا ولكن بوجه أخر وهو أنهم داعمين للمرشح اخر غير الرئيس السيسي لانهم لم يجدوا ضالتهم في التقرب من الرئيس السيسي الذى فاهم وعرف وايقن ان هؤلاء ماهم الامنافقين هذا الزمان هؤلاء الان يلعبون لعبه خبيثه كلها مكر ودهاء وهى انا المرشح الاخر من نفس المؤسسه العسكريه وماهو الخطاء في ان نقف معه ونرشحه انهم بذلك ياسادة يضعون السم في العسل نعم ان هؤلاء المرتزقه يجبون المحافظات ويحاولون اقناع الناس ان السيد الرئيس و المرشح الاخر وجهان لعمله واحدة ومن نفس المدرسه الواحدة ولكنهم تناسوا ان في كثير من الطلاب يتخرجون من مدرسه واحدة ولكن هناك الصالح منهم والطالح والان اقوالها اذا كنتم تريدون مرشحا اخر غيرالسيسي فهذا حقكم ولكن من حقا ايضا ان نعلم متى ستجلسون على مائدة واحدة تأكلون منها من اجل الوطن ؟ ياسادة احذروا هؤلاء لانهم منافقين العصر ليس لديهم عزيز انفسهم سوى حب النفس واخيرا اقوالها لوجه الله قبل ما تختاروا اعلموا جبدا ان مصر غاليه علينا ولايجب ان نفرط بها عن طريق اختيار خطا مرة اخرى وسيذكر التاريخ يوما أننا نسير فى الطريق الصح ولكن بالصبر والحكمه سنانل ما نرجوة من رجل حمل المسؤليه فى وقت ابتعد وهرب منها الكثير والكثير من الصفوة